
الرئيسية » مدونة رَيـــدْ » انظمة الحريق » أجهزة إنذار الحريق: الأنواع والمكونات وكيفية اختيار النظام المناسب
تُعد أجهزة إنذار الحريق خط الدفاع الأول ضد الحرائق، إذ تساعد على اكتشاف الحريق في مراحله الأولى وإطلاق التنبيه قبل انتشار النيران، مما يمنح شاغلي المبنى الوقت الكافي للإخلاء ويقلّل الخسائر البشرية والمادية.
ولا يقتصر دور النظام على إطلاق صوت الجرس، بل يعتمد على مجموعة أجهزة مترابطة تعمل معًا لاكتشاف الدخان أو الحرارة أو اللهب، ثم إرسال الإشارات إلى لوحة التحكم لتفعيل الإنذار وإبلاغ الأشخاص بوجود خطر. ويختلف اختيار الجهاز المناسب بحسب طبيعة النشاط ومساحة المبنى ومتطلبات السلامة والدفاع المدني.
في هذا الدليل ستتعرف على أجهزة إنذار الحريق ومكوناتها وآلية عملها، وأنواع الكواشف، وكيفية اختيار النظام المناسب لمنشأتك، مع أهم متطلبات الصيانة والاشتراطات.
جهاز إنذار الحريق أحد مكونات نظام السلامة المسؤول عن اكتشاف مؤشرات الحريق (الدخان أو ارتفاع الحرارة أو اللهب)، ثم إرسال إشارة إلى لوحة التحكم لتفعيل الإنذار الصوتي والضوئي وتنبيه الموجودين.
ويُستخدم في مختلف المنشآت: المباني السكنية والمكاتب والمدارس والمستشفيات والفنادق والمصانع والمستودعات والمراكز التجارية. ويُعد الكشف المبكر من أهم عوامل تقليل الخسائر، لأن السيطرة على الحريق في بدايته أسهل بكثير من التعامل معه بعد انتشاره.
يعمل النظام ضمن منظومة مترابطة تبدأ من اكتشاف الخطر وتنتهي بتنبيه الأشخاص واتخاذ الإجراءات، وفق الدورة التالية:
ولهذا فإن أي خلل في أحد المكونات قد يؤثر في كفاءة المنظومة بالكامل، وهو ما يجعل الصيانة الدورية ضرورة لا غنى عنها.
يتكون النظام من عدة أجهزة يؤدي كلٌّ منها وظيفة محددة. وللاطلاع على بنية النظام بالتفصيل وكيفية ارتباط مكوناته، راجع دليل مكوّنات وأنواع أنظمة إنذار الحريق. وفيما يلي أهم الأجهزة:
هي العقل الرئيسي للنظام، تستقبل الإشارات من الكواشف ونقاط النداء اليدوية، ثم تعالجها وتصدر أوامر تشغيل أجهزة الإنذار والأنظمة المرتبطة.
ومن أبرز وظائفها: مراقبة جميع الأجهزة، واستقبال إشارات الإنذار، وتحديد موقع الحريق، ومراقبة الأعطال، وتشغيل الجرس والصفارات، وإرسال التنبيهات للأنظمة المرتبطة. وتختلف اللوحات بحسب حجم المنشأة وعدد المناطق المطلوب مراقبتها.
وللتعرف على أنواع اللوحات وكيفية اختيارها راجع أنواع لوحات إنذار الحريق، ولتوريد لوحة مناسبة لمنشأتك يمكنك الاطلاع على خدمة توريد لوحة تحكم إنذار الحريق.
أهم أجهزة النظام لأنها مسؤولة عن اكتشاف العلامات الأولى للحريق، ويختلف نوعها بحسب طبيعة المكان والمخاطر:
بعد اكتشاف الحريق أو تفعيل النظام يدويًا، تنبّه الموجودين بوجود خطر، وتشمل جرس الإنذار والصفارات (Sounders) وأجهزة التنبيه الضوئية (Flash Lights) وأجهزة الدمج بين الصوت والضوء. وتهدف إلى وصول التنبيه إلى جميع الأشخاص بسرعة، بمن فيهم الموجودون في أماكن بعيدة أو ذوو الإعاقة السمعية. وتختلف شدة الصوت وعدد الأجهزة بحسب المساحة وعدد الطوابق وطبيعة النشاط، بحيث لا توجد منطقة لا يصلها التنبيه.
قد يلاحظ شخص الحريق قبل أن تكتشفه الكواشف، ولهذا تُزوَّد الأنظمة بنقاط نداء يدوية تُثبَّت قرب مخارج الطوارئ والممرات الرئيسية ومداخل المباني والسلالم. وعند الضغط عليها أو كسر الزجاج الواقي تُرسل إشارة مباشرة إلى لوحة التحكم لتفعيل الإنذار، وهي وسيلة مهمة للإبلاغ السريع خاصة حيث قد يتأخر اكتشاف الدخان أو الحرارة.
يعتمد النظام على مصدر كهربائي رئيسي، لكن استمرار عمله أثناء انقطاع التيار شرط أساسي، ولهذا تُزوَّد اللوحات ببطاريات احتياطية تعمل تلقائيًا لضمان استمرار تشغيل الكواشف ولوحة التحكم وأجهزة الإنذار والوحدات المرتبطة. وتختلف سعة البطاريات بحسب حجم النظام، وتُختار وفق التصميم الهندسي مع اختبارات دورية للتأكد من جاهزيتها.
عند اختيار النظام يواجه أصحاب المنشآت خيارين رئيسيين، وكلاهما يهدف إلى الاكتشاف المبكر والتنبيه:
لا يعتمد الاختيار على نوع الجهاز فقط، بل على دراسة شاملة للمنشأة ومخاطرها. ومن أهم العوامل:
وبشكل عام يُفضّل النظام المعنون في الأبراج والمستشفيات والفنادق والمجمعات والمصانع الكبيرة، بينما قد يكفي التقليدي في المنشآت الصغيرة المتوافقة مع متطلبات السلامة. ويُنصح دائمًا بتقييم هندسي للموقع قبل الاختيار، مع التأكد من توافق النظام مع متطلبات نظام الإنذار من الحريق المعتمدة.
لا يقتصر الأمر على اختيار الكواشف أو اللوحة، بل يجب تنفيذ النظام بالكامل وفق اشتراطات السلامة المعتمدة. وتختلف المتطلبات بحسب المنشأة، لكن من أبرز المبادئ الأساسية:
قد يبدو النظام سليمًا ظاهريًا دون أن يعمل بكفاءة عند الطوارئ، ولذلك تُعد الصيانة الدورية جزءًا أساسيًا من منظومة السلامة. وتشمل أعمال الفحص عادةً: اختبار كواشف الدخان والحرارة، والتأكد من استجابة لوحة التحكم، واختبار أجهزة الإنذار الصوتية والضوئية، وفحص البطاريات الاحتياطية، والتأكد من سلامة التوصيلات، ومراجعة سجلات الأعطال والإنذارات السابقة. وتساعد هذه الإجراءات على المحافظة على جاهزية النظام وتقليل الأعطال المفاجئة.
قد يؤدي اختيار أجهزة غير مناسبة أو تنفيذ غير صحيح إلى انخفاض الحماية حتى مع عمل الأجهزة، ومن أكثرها شيوعًا:
إذا كنت تخطط لتجهيز منشأتك بنظام إنذار جديد أو تطوير قائم، يقدّم مكتب ريد الهندسي حلولًا متكاملة تشمل دراسة المشروع، واختيار الأجهزة المناسبة، وإعداد مخططات السلامة المعتمدة، ودعم إجراءات الترخيص. ولتنفيذ نظام متوافق مع الاشتراطات، يمكنك الاطلاع على خدمة تركيب أنظمة إنذار وإطفاء الحريق.
الجهاز أحد المكونات الفردية (كاشف أو لوحة أو جرس)، بينما النظام هو المنظومة الكاملة التي تربط هذه الأجهزة معًا للاكتشاف والتنبيه.
لا يوجد جهاز واحد يناسب الجميع، إذ يعتمد الاختيار على طبيعة النشاط والمساحة ومستوى المخاطر ومتطلبات السلامة.
نعم، يمكن استخدام كواشف الدخان المستقلة أو أنظمة بسيطة في المنازل، بينما تحتاج المباني الكبيرة إلى أنظمة أكثر تكاملًا.
نعم، فالصيانة ضرورية للتأكد من جاهزية الكواشف واللوحة وأجهزة الإنذار والبطاريات واكتشاف الأعطال مبكرًا.
لا، فهناك كواشف للدخان وأخرى للحرارة وللّهب وللغازات، ويُختار النوع بحسب طبيعة المكان والمخاطر.
للمنشآت الكبيرة أو التي تضم عددًا كبيرًا من الأجهزة، لأنه يحدّد موقع الجهاز المُصدر للإنذار بدقة فيسهّل الاستجابة والصيانة.
ريد لاستشارات هندسة الوقاية من الحرائق شركة معتمدة بالدفاع المدني والعديد من الجهات الحكومية.
تعمل على إيجاد حلول هندسية متكاملة وفعالة ومبتكرة، وتأسيس شراكات استراتيجية للحماية والوقاية من الحرائق.
اعتماد مخططات الدفاع المدني، تصميم مخططات السلامة، إصدار تراخيص السلامة، تقرير سلامة معتمد، مكتب استشارات هندسي، تصميم واعتماد مخطط سلامة، اصدار تقرير فني